المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, ٢٠١٢

مستشفى الطواريء..3

مستشفى الطواريء.. الاستقبال.. 2 – 2 – 2009 - 3:15 عصراً.. احاول أن أتكيف من جديد على العمل في الطواريء.. الأمر صعب قليلا..وهذا يدهشني.. ويشعرني بالضيق.. لم أنس بعد كل شيء..لكنه ذلك الشيء المبهم الذي يحاصرك.. المهم أنني عاجز الآن عن التواصل.. مثلما كنت سابقا.. اليوم نستقبل –كما قلت سابقا- الحالات الطارئة هنا.. هذه هي المشكلة.. نعم..هناك بعض الزملاء الصغار في مخلف السنوات الدراسية.. لكنهم لايتمتعون يالكفاءة اللازمة لتغطية العمل هنا.. إنهم يحاولون التعلم..وها من حقوقهم.. لكن المشكلة الأساسية هي وجود طبيبي امتياز فقط لاغير في الاستقبال.. بالإضافة طبعا لبعض الزملاء من الفتيات في الجانب الآخر.. هذا نوع من الاتفاق الغير معلن هنا.. نحن في ناحية المرضى الرجال.. وهم هناك في القسم الآخر.. ولم يكن يجرؤ الكثير منا كالمعتاد أن يذهب إلى هناك.. تفرقة عنصرية هي إذن..!! *-*-* ربما هو الشعور بأننا تجاوزنا هذه المرحلة.. شعور هو أقرب إلى "لقد كبرت حقا على هذه الأشياء.." أدعو الله أن لايدوم ذلك كثيرا.. إنها ثمانية وعشرون يوما فحسب.. فلنستمتع إذن

مستشفى الطواريء..2

مستشفى الطواريء.. الاستقبال.. 1 – 2 - 2009 - 7:30 مساءً.. وقت طويل من الفراغ..تتخلله بعض المهمات التي نمارسها كوظيفة معتادة لنا..نقضيه هنا.. مهمات لطيفة حقا..تتضمن التحويل –وهي كلمة مهذبة للتعبير عن كلمة عامية هي "زحلقة"-للمرضى على المستشفى العام..ومهمة البحث عن الطبيب النائب/النائم..ومهمة التسكع بين الأسرة الفارغة..ومهمة قراءة الجريدة.. ومهمة كتابة كلمات فارغة مثل تلك التي أكتبها الآن..!! عه بعض الأشياء التي نقوم بها على سبيل المثال لا الحصر.. دعك طبعا من الثرثرة.. والخروج قليلا إلى حيث النافورة إياها.. حيث تكون فرصة رائعة للتأمل في الكون..!! *-*-* كنت أوقع أن أظل هنا أتعذب حتى يتكرم أحد السادة الزملاء بالحضور, والتوقيع..حتى نقوم نحن بالانصراف.. لكن الحمد لله.. باءت توقعاتي بالفشل.. الآن..أقوم بالتوقيع بالانصراف.. يا ألله.. ما أروع الحرية..!!

مستشفى الطواريء..1

مستشفى الطواريء.. الاستقبال.. 1 – 2 – 2009 - 6:00 مساءً.. عودة مرة أخرى لأيام الاستقبال الكئيبة.. الحظ كان يخطط لي بأن تكون أول أيام عملي الرسمي هنا هو يوم "بارد".. "بارد"..هي الكلمة العربية المقابلة لكلمة " COLD " الانجليزية..وليست تعبيرا عن الطقس.. وإن كنا في تلك اللحظة في أشد أوقات الشتاء برودة.. ولا أدري من اخترع هذه التسمية اللطيفة.. ومعناها الفعلي..أن استقبال الطواريء ليس هنا اليوم.. النظام العاجز المتبع في مستشفى الجامعة..يقوم باستقبال الحالات أيام السبت والاثنين والأربعاء..وباقي الأيام استقبال الحالات يكون بمستشفى الأحرار العامة..ويوم الجمعة تبادليا بينهما.. طبعا هو نظام في غاية الحماقة.. تصور أنك تتمشى بجوار مستشفى الجامعة يوم الأحد..وصدمتك سيارة..فمزقت قدميك.. إذن..المفترض أنك كمواطن محترم, تتبع القوانين..أن تتحامل على نفسك..وتذهب إلى حيث المستشفى العام -وهو يبعد مسيرة عشر دقائق في المتوسط بالمواصلات عن مستشفى الجامعة- حيث تتلقى العلاج اللازم.. ثم الأكثر حماقة..أن تضطر آسفا للرجوع هنا..حيث ربما تحتاج إلى علاج أو جهاز لايتواجد هناك..!! هك

قسم التخدير..

في الفترة من 1 -1 - 2009 إلى 31 - 1 - 2009..كان توزيعي بقسم التخدير.. وفي الحقيقة أنا أتذكر أنني كتبت بعض الورقات عن هذا القسم.. لكني لا أتذكر أين ذهبت.. لابد أنها في مكان ما..لكنني لا أستطيع إيجادها حاليا.. على وجه ما.. لم يمض هذا الشهر إلا كغيره.. استفادة قليلة..ربما محاضرة هنا أو هناك.. ودورة عن الادمان.. ثم لاشيء.. المزيد من التسكع حول النافورة.. والمزيد من الكتابة.. والمزيد من الوقت الضائع..