المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف دراسات عليا..الدمرداش

مركز الطب النفسي..جامعة عين شمس..2

القاهرة.. مستشفى العباسية..وحدة السيدات المطورة.. الأحد: 5 ديسمبر 2010  -  1:30 ظهرا.. في كلية الطب بجامعة عين شمس..في مستشفيات "الدمرداش".. موعد المحاضرة الثانية.. كنت قد خرجت لأتناول شيئا ما..توقعت أن تبدأ المحاضرة متأخرا..لذلك عندمت عدت..أدرمت أنني تأخرت.. في القاعة الجانبية الصغيرة..تكدسنا فوق بعضنا.. المحاضر كان أستاذا كبيرا في السن..عصبي..وضيق الصدر بشكل سخيف.. هل كان د.فاروق لطيف..أم د.عبد المنعم عاشور"..؟ الرجل يتعامل معنا كطفيلات قليلة الحيلة..ربما ليس مقتنعا بنظرية التطور..وأن الطبيب يجب أن يولد عالم.. لا يضع في رأسه فارق السن الكبير الذي يصنع الكثير من الخبرة بين يديه.. مقارنة ظالمة.. لم يكف الرجل عن إثارة دهشتي حتى وهو يسأل زميل في المحاضرة بخصوص شيئا ما..ثم يعلق أن العضو الذي لا يستخدمه الانسان يضمر.. لم يكن هناك داع لهذه الإهانة والتحقير على أي حال.. كنت أتصور أن الرجل سيكون مختلفا..سمعت أنه رئيس ومنشيء جمعية ما من أجل مرضى ألزهايمر.. كنت أتصور أن ذلك سيغير شيئا..يبدو أن له حذا من اسم جمعيته.. لكن..لا بأس.. هذه الصورة هي الأوضح الآن.. ل...

مركز الطب النفسي..جامعة عين شمس..1

القاهرة.. مستشفى العباسية..وحدة السيدات المطورة.. الأحد: 5 ديسمبر 2010  -  11:15 صباحا.. في كلية الطب بجامعة عين شمس..في مستشفيات "الدمرداش".. مركز الطب النفسي تحديدا.. أخيرا سنبدأ في حياة عملية يا صديقي.. اليوم الرسمي الأول للدراسة في نظام الماجستير..وقد انقضى الآن.. *-*-* فكرت منذ البداية..منذ بداية نيابتي أن أبدأ بدراسة الماجستير..ثم أنتقل للزمالة المصرية.. كان السبب  أن أنتهي سريعا من دراسة أاديمية..وأحصل بها على درجة الماجستير في الطب النفسي والأعصاب..لكي أكون مساويا للزملاء في الجامعة..وأستطيع أن أكون على ذات الدرجة العلمية.. كنت أخطط أن أنتهي من هذه الدراسة في أسرع وقت ممكن..أقل من ثلاث سنوات ربما.. ثم أنتقل لدراسة الزمالة المصرية..وهي الدراسة الرئيسية التي سأعتمد عليها في ممارسة الطب النفسي في مصر.. كان ذلك الطريق سيختصر على الوقت..وفي ذات الوقت أحصل على شهادتين معا.. كان بإمكاني أن أقوم بالتسجيل في الزمالة المصرية مباشرة..أو التسجيل المزدوج "غير قانوني".. لكنني لم أفعل هذا ولا ذاك..بسبب فكرة غبية مسيطرة على رأسي في ذلك الوقت..وبسبب أنني لم...