المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف بدايات..

العائدون إلى مستشفى العباسية..

الزقازيق.. المنزل.. 5 يونيو 2016 - 12:00 صباحا.. قدمت الأمس طلبا للعودة إلى م.العباسية وإلغاء التكليف بإدارة الإعلام والعلاقات العامة بالأمانة.. المفترض أنني كنت سأعود في نهاية الشهر يوم الخميس 30 يونيو -تاريخ ذو دلالة-  سيكون آخر يوم لي هناك..ويوم السبت 2 يوليو سيكون يومي الأول في العباسية.. لكن لسبب ما -سنتحدث عنه في أوانه- قررت العودة إلى العباسية..أو تم اتخاذ قرار العودة مبكرا عن الموعد المقرر.. أيضا اخترت لها يوما ذي دلالة..الخامس من يونيو.. تاريخ النكسة.. لا أعرف هل هي نكسة فعلا..أم مجرد خطوة في طريق اخترته.. مجرد جولة.. المهم..أنني أشعر براحة بالغة.. سأعود للتدوين من حيث انتهيت.. ويوما ما سيحين الوقت للحديث عن أيام الأمانة.. أهلا وسهلا بكم مجددا..

اعتذار واجب..

نظرا لانتدابي للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان للعمل كمدير لإدارة الإعلام والعلاقات العامة..ونظرا لانشغالي بأعمال عديدة في الآونة الأخيرة..فقد أهملت مدونتي العزيزة بعض الشيء.. حتى أنني توقفت عن تدوين الجديد من يومياتي.. سأعود الآن لاستكمال ما بدأت من تدوين.. أرجو المعذرة..

مستشفى العباسية..البداية..2

القاهرة.. مستشفى العباسية..مكتب مدير العيادات الخارجية.. 17 – 3 – 2010  -  2:00 ظهرا.. في نهاية اليوم..أنهيت كل التوقيعات والأوراق المطلوبة.. أصبحت رسميا طبيبا مقيما للطب النفسي بمستشفى العباسية.. ذهبت إلى حيث أخبروني في النهاية..مكتب مدير إدارة التدريب..د.نهلة.. بعد قليل من الكلمات..قامت الطبيبة بتوزيعي على العيادات الخارجية.. لم تكن خبرتي بالطب النفسي تتعدى بعض أسابيع قضيتها في مستشفى خاص بائسة في الزقازيق.. مكان مثير للشفقة والاشمئزاز..لم يتعدى كونه مورد رزق آخر..لم أخرج من هذه الفترة إلا بمعلومات قليلة للغاية..وببضع دروس مستفادة في تعامل سوقي مع المرضى.. تلك كانت الأيام الوحيدة التي عملت بها بمكان خاص..فيما عدا يوم استثنائي آخر وسط أيام الامتياز.. لا بأس..العيادات الخارجية مكان لا بأس به.. "سأعرف فيما بعد أنها الطبقة الأسوأ من الجحيم هنا..وأن هناك عجزا..فتم وضعي هناك..لا بأس.." أريد أن أرى المرضى عن قرب..أريد التفاعل مع حالاتهم التي تستدعي التدخل الطبي..ولا تستدعي الحجز بالمستشفى.أريد أن أرى الواقع المرير..أريد أن أتعلم كيف أتعامل مع مرضى آخرين غير من كنت أرا...

مستشفى العباسية..البداية..1

مستشفى العباسية.. وسط المستشفى.. 17 – 3 – 2010  -  10:30 صباحا.. ربما لن أذكر تاريخ مولدي..مثل تاريخ هذا اليوم.. الخطوات الأولى الحقيقية لي على أرض مستشفى العباسية للصحة النفسية.. أحمل في حقيبتي ورقة استلام النيابة.. وأحمل في يدي زجاجة ماء.. وأحمل في قلبي سعادة لا توصف.. *-*-* أعبر البوابة الحديدية..بعد ما مررت بحديقة جانبية منمقة.. أرمق اسم المستشفى الذي كتب على لوحة رخامية بخط الرقعة.. أمشي عبر شارع طويل.. على جانبي هناك جدار مرتفع..ذو لون أقرب للأخضر الفاتح..درجة غريبة جدا..أتعجب منها.. هناك تلك النقوش الجدارية البارزة..ذات لون الأبيض.. قبل أن آتي للمستشفى كنت أعتقد كما كثيرين أن مستشفى الخانكة هي مستشفى العباسية.. لذلك جلست طويلا إلى الكمبيوتر لأستخرج كل المعلومات الممكنة عن المستشفى..وحينها أدركت الحقيقة أنهما غير بعضهما البعض.. كان هناك موقع صغير بدائي للأمانة العامة للصحة النفسية..فيه بعض المعلومات عن كلا المستشفيتن.. التهمتها كلها.. لذلك قبل أن آتي لهنا كنت قد أدركت بعض الحقائق.. لكنها لم تكن أبدا الحقائق كاملة.. *-*-* أرمق تلك البروزات الجبسية...

بدايات جديدة..

في المرحلة القادمة..سأبدأ بكتابة يومياتي أثناء فترة نيابتي في مستشفى العباسية للصحة النفسية..التي استلمت العمل بها بدءاً من تاريخ 17 مارس 2010..وحتى الآن..بالرغم من انتدابي للعمل بالأمانة العامة للصحة النفسية مؤقتا..قائماً بالعمل كمدير لإدارة الاعلام.. تختلف هذه الفترة أنها الأطول..وأنها لم تنته بعد.. فسيسبب هذا في الكثير من المشاكل ربما.. الآن وأنا أعيد قراءة هذه اليوميات المكتوبة..أجد نفسي مرغما على مراجعتها..إذ أنها تحتوي الكثير من وجهات النظر الني تحتمل الخطأ..وقد وضعت تصحيحها بقدر الإمكان بين قوسين..هذا ينطبق على المعلومات الواردة التي ثبت عدم دقتها.. أما الأشخاص الذين سأذكرهم بالإسم..والذين أتواجه أنا وهم ربما يوميا.. لهؤلاء ولغيرهم من قارئي هذه الكلمات، أقول أن هذه انطباعات وآراء في فترة معينة..ربما تغيرت..وأتى بديلا عنها آراء أخرى.. وربما ظلت كما هي ثابتة لا تتزحزح.. هذا ربما من حظهم السيء أو الحسن.. أيا كان.. في النهاية أنا لا أملك الحقيقة المطلقة.. هذه الأحداث أرويها كما عشتها واستقبلتها في تلك الآونة.. فعذرا لو خانتني الذاكرة.. سيكون هذا مخرجا جيدا جدا في الكث...

العودة المعتادة..

بعد سبات عميق طوال شهر رمضان.. نعود إليكم مجددا خلال الأيام القادمة.. كل عام وأنتم بخير.. :)

اعتذار واجب..

نعتذر عن الانقطاع..ونتابع أيام الامتياز..

البداية..

هذه المدونة الجديدة التي أبدأ الكتابة فيها في هذا اليوم المجيد.. اليوم هو الحادي والثلاثون من ديسمبر من العام ألفين وتسعة.. بالرغم من أن هذا التاريخ موح بطبيعته..فهو آخر يوم من آخر شهر في السنة..لكن ليس ذلك فقط..فهذا اليوم أيضا يماثل يوم ميلادي..لذا اخترت هذا التاريخ لميلاد مدونتي الجديدة لنحتفل معا بوصولي إلى سن الخامسة والعشرين..وبوصول مدونتي إلى هذه الدنيا..ميلادا سعيدا إذن يامدونتي الجديدة..!